الخميس، 2 أغسطس 2012
بسم الله الرحمن الرحيم
تقديم
نظرا لما يتعرض له المصريين الان من فرقة وتشتيت و عدم قبول للاخر والعناد والتحيز لوجهة نظر واحدة دون غيرها فقد كان لزاما على اي مصري مخلص ان يبحث عن حل وحتى نصل الى حل ما كان يجب ان نبحث عن مسببات المشكلة وفي رايي ان المسبب الاساسي لهذة المشكلة هو مرحلة الزخم السياسي التى مرت بها مصر في الاونة الاخيرة والتي تعرض فيها الشعب المصري الى اكبر حملة استقطاب في تاريخة كل القوى السياسية والسلطوية سعت الى استقطاب الشعب المصري و احتكار فكره وتسيره كما تشاء وتعرض المصريين لثلاثة انواع من الخطاب
الخطاب السياسي
الخطاب الامني
الخطاب الديني
احدثت هذه الانواع الثلاثة في الشارع المصري نوع من انواع التخبط ثم التفكك الاجتماعي وافرز هذا التفكك و التخبط في النهاية كتل من الناس تلتف حول الافكار اما السياسية او المعتقدات الدينية او الهواجس الامنية ومن هنا حدثت المشكلة من هنا بدأ الشعب المصري يرفض بعضه بعضا ولا تقبل كتله من الكتل الا برأيها من هنا بدأ
نسيج مصر الاجتماعي يتمزق رويدا رويدا بسبب ثلاثية الاستقطاب السياسي الامني الديني تلك هي المشكله المشكله التي فكرنا في حل لها حل يقي المستقلين شر هذا الاستقطاب الذي يوشك ان يجعل من الشعب المصري فرق متصارعه وفي تلك المبادرة نقدم فكرا في تصورنا قد يكون الحل و نتمنى ان كان فيه صالح للناس ان يوفقنا الله فيه ويدعمنا لتنفيذه بالشكل الامثل
التسميات:
صحوة شعب,
لعب
|
0
التعليقات
وصف مبادرة صحوة شعب
تتلخص المبادرة في عمل منبر للمستقلين يناقش المصلحة السياسية والمجتمعيه لمصر دون النظر الى مرجعيات او ايدولوجيات سياسية او طائفية او طبقية و دون النظر الى التصنيفات التي افرزها الواقع السياسي بعد الثورة للمواطنين المصريين على حسب اختيارتهم في المعارك الانتخابيه السابقة وهذا المنبر سيكون مقصورا على المستقلين الذين هم غير مقيدين بأيدلوجية سياسية معينه بل هم فقط مرتبطين بالمصلحة العليا للبلاد و التي لا يروها من منظور حزبي او سلطوي بل فقط من منظور المواطن الذي لايسعى الى اي مصالح حزبيه او الى تطبيق اي فكر سياسي معين هو فقط مواطن يريد لبلاده ان تتطور وترتقي وتحقق له الاحتواء والعدالة والكرامة والحرية
التسميات:
المبادرة
|
0
التعليقات
الهدف الاول
انشاء جبهة شعبية قوية غير حزبية او محملة بأيدولجيات سياسية ولا تحمل اي اعلام غير العلم المصري ولا تحمل اي فكر غير الفكر المصري القائم على احتواء الاخر وتقبله ويرفض الاقصاء والتخوين والتصادم مع الاخر لمجرد انه طرح رايا يخالفه تتسع رقعتها حتى تضم اكبر عدد ممكن من المستقلين الذين هم الغالبية الساحقة في مصر - والذين هم للأسف مهمشين سياسيا غير مؤثرين وفريسة للإستقطاب السياسي الذي مورس عليهم بكل الطرق الممكنه في الفتره الماضية - حتى تكون يتسنى لهم ان يناقشوا خيارتهم السياسية و الاجتماعية ويوحدوا ارائهم فيصبحوا الكتلة الاكثر تأثيرا في الحراك السياسي والاجتماعي في مصر دون ان يشاركوا في العمل السياسي بشكل فعلي هم فقط سوف يمارسوا حقهم في الاختيار ولكن بشكل موحد بعد نقاش الاطروحات السياسية والاجتماعية المطروحة
التسميات:
المبادرة
|
0
التعليقات
الهدف الثاني
عمل نقاش مجتمعي يعرف الهوية المصرية و يحدد مكوناتها ومقوماتها التي تفرض توجهات سياسية معينه لا يجب ان يحيد عنها النظام لأن ما حددها هو المكون المصري في الاساس وهو هوية المواطن وهوية الدولة التي لا يجب ان نسمح بتغيرها او تجاهلها لن تجاهلها هو تجاهل كامل للمواطن المصري الذي من حقة ان يطرح شخصيته المستمده من هويته الدينية والتاريخية و الحضاريه على العالم الحديث الذي لازال يتخيل المصري و هو يجلس القرفصاء متقمصا دور الكاتب المصري القديم
التسميات:
المبادرة
|
0
التعليقات
الهدف الخامس
عمل نوع من انواع التواصل بين الاحزاب ومؤسسات المجتمع المدني عن طريق بعث مندوبين عن المنبر الى كل حزب سياسي في مصر كأعضاء دائمين يكونوا حلقة وصل دائمة بين الاحزاب والمنبر ليقوموا بشرح برامج الاحزاب وتوجهاتها و مصالحها السياسية من وجهة نظر مستقلة و انتداب اعضاء من الاحزاب الساسية ليكونوا اعضاء دائمين في المنبر ليطلعوا على افكار الشعب المصري و مطالبه بشكل جمعي و منسق
التسميات:
المبادرة
|
0
التعليقات
ليس الفساد المالي فقط هو السبب الاساسي لقيام الثورة ولكن هو احد مسبباتها واذا اردنا ان نتحرى الدقة اكثر في تحديد السبب فيمكننا ان نستشف ذلك من شعار الثورة ذاتها وكذلك من تحديد الطبقة التي كانت هي المفجر الاول للثورة الشعار كان عيش - حرية - عدالة اجتماعية والعيش اي توفير حياة تحوي الحد الادنى من متطلبات الحياة للمواطن المصري وهو امر لا يعني به الا الطبقة الفقيرة من المجتمع المصري اما الحرية والعدالة الاجتماعية فتلك امور تهتم بها الطبقة المتوسطة على وجه الخصوص فهي طبقة حققت لنفسها حد ميسور من متطلبات الحياة ولكنها تعاني من الوضع القانوني والسياسي في مصر وتلك الطبقة ايضا هي الطبقة التي اجمع المحللين على انها المفجر الاساسي للثورة ومن هنا يمكننا ان نقول ان ازدراء القوانين وعدم تطبيقها الا بشكل انتقائي طبقي افقد الناس الشعور بالعدل واحل محله الشعور بالظلم المطبق وجعل الناس لايثقون بالقانون الذي اصبح تطبيقة مرهونا بأهواء مطبقيه الذين كانوا يتمثلون في الشارع المصري برجل الامن الذي استبدل القانون منذ ثلاثون عاما اصلا بقانون الطوارئ الذي يمنحة صلاحيات مطلقة تمكنه من البطش بمن اراد وقتما اراد بعضهم استغل الوضع لتفريغ عقده على المواطن المصري والبعض الاخر تعامل مع تلك السلطة كمصدر للسبوبة و البعض تعامل مع الامر بشكل عاطفي فكان يخلي سبيل مسيء لمجرد انه ابن ناس ومش وش بهدلة ويزج بآخر في السجن لمجرد ان شكلة وحش ومش عاجبه و هكذا كان الوضع القانوني ومطبقيه وممثليه في مصر في فترة ما قبل الثورة اما بعدها وبعد ان انكسرت هيبة رجل الامن ايضا ومع الغياب الكامل لهيبة القانون فقد انفلت الوضع تماما كل ضعاف النفوس انطلقوا يعيثوا في الارض فساداً فرأينا جرائم القتل وقطع الطريق والسرقة والسلب والاغتصاب في وضح النهار وظلام الليل في كل ارجاء المحروسة بل واصبح الامر ايضاً على مستوى المثقفين و الاعلاميين الذين هم من صفوة المجتمع ومفكريه يوجهون السباب الى اشخاص بعينهم على مرآى ومسمع من ملايين القراء او المشاهدين امر عادي جداً و طبيعي و على المستوى الدبلوماسي رأينا جموع من الشعب فقدت الامل في ان يكون هناك تصرف حكومي محترم رداً على انتهاكات دول بعينها تحاول اقتحام سفاراتها وتقوم بالسباب والتخريب ويلقي الكثير من المفكرين والمثقفين اللوم على الشعب بالرغم من ان الشعب لم بإسقاط هيبة القانون بل مطبقية و لم يقم بإسقاط هيبة رجل الامن بل قام بإسقاط هيبة جلاده وفي رأيي ان القانون لن يعود الى وضعة الطبيعي مهابا قويا الا اذا طبق بشكل هرمي من القمة الى القاع وبشكل عادل و الا لن تستقر مصر ابدا فطبيعة الانسان المصري انه صبور و يتكيف مع مجتمعة ولكنه لا يطيق الظلم لفترة طويلة وثلاثون عاما في عمر الزمن هم لحظة بل اقل اي ان هذا الوضع الحالي اذا لم يسفر عن تغيير حقيقي ويحقق عدالة حقيقية يشعر بها المواطن المصري فربما نرى ثورة جديدة بعد اشهر او عام او عقد او قرن ايا كان التوقيت ولكنها اتية لا ريب وفي رآيي ايضا ان المشكلة في اصلها مشكلة عدالة وليست مشكلة فقر و نستطيع القول ان القائم الاساسي في حل المشكلة وفي انشاء مصر ما بعد الثورة التي يتمناها المصريون الان هي العدالة القانون و القائمين علية ومشرعية بل مؤسسته ومنظومته بالكامل يجب ان يتم اصلاحها بما يحقق العدالة للمواطن المصري وهذا يتطابق مع المنطق العقلي المجرد وايضاً مع العقيدة الاسلامية التي احد مبادئها ان (العدل اساس الملك)
التسميات:
مقالات
|
0
التعليقات
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
.jpg)

.jpg)

.jpg)
.jpg)
